الأمل: هو الحياة..هو السعادة..هو السلام:..بل هو كل شيء
الأمل: سراج لا يطفأ نوره..يستنير الانسان بضوئه للوصول إلى هدفه..
الأمل: نعمة إلهية وهبها الله لعباده الضعفاء لتخفف عنهم متاعب الحياة
الأمل: رفيق الإنسان يصاحبه طول الحياة ولولاه لكانت الحياة موتا مؤبدا
الأمل: سراج ينير مناهج السعادة لمن بات يتخبط في دياجير اليأس
الأمل: أداة النجاة تستعمل وقت الزوابع تلجأ إليها النفوس البشرية عندما تغوص في لجج اليأس
الأمل: بلسم يشفي القلوب الجريحة
الأمل: يبعث إلى الصبر الذي هو مفتاح السعادة
الأمل: رفيق يسلي الذين يصيبهم الدهر بنوازله
الأمل: كنز ثمين يصرفه الله لعباده المحبوبين من خزانته الإلهية
الأمل: هو راح الروح وأنشودة الفؤاد
الأمل: هو معشوق الروح الأول
الأمل: هو النور الذي يتلألأ في حبه القلب
الأمل: هو الإيمان برحمة الله
الأمل: هو صباح الحياة المشمس وسماؤها المقمرة

ربما ستقولين عادي ان اشغل الكام لشخص ما.وبالاخص ان غرك ببعض الكلمات ,لكن الغير العادي هو ان تجدي نفسكي في فيديو مصور بالموقع الشهير يوتوب تحت إسم (……) يراكي ملايين الناس و ربما يدخلون على الفيديو بعض التحسينات فتص
من ضمن ما يميز حواء عن غيرها الحشمة والحياء لدرجة ان ان خدودها تحمر من كثرت الخجل اتناء تحدتها مع احد اجنبي عليها, لكن في وقتنا الحاضر انقلبت الموازين
فئة عريضة من الفتيات في مجتمعنا لاتعرف لا حياء ولا حشمة اصبح لديها كل شيء عادي
فهل هده الخصال لازالت من ميزة حواء في وقت اصبح فيه كل شيء مؤلوف؟
وهل لوسائل الاعلام دور في هدا التغيير؟
اليكم وصلة نقاش الموضوع مع اخواتي في منتديات ستار تايمز
.. الدمعه ..
يقال كل دمعة لها نهاية .. ونهاية أي دمعة بسمة ..
ولكل بسمة نهاية .. ونهاية البسمة دمعة ! …
ولحن الحياه بداية ونهاية ،، بسمة ودمعة ،، فلا تفرح كثيرا ،، ولا تحزن كثيرا
وإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آت مع صفحات القدر ….
.. القلم ..
القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ،، وهو أداتك التي تعكس شخصك
على مرآة الورق ،، إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحاً ومناراً ،،
ترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين …..
.. اخطَاؤنا ..
ليست المشكلة أن تخطئ ،، حتى لوكان خط
مع قرب الامتحانات يتزايد توافد الطلاب على المكتبات قصد صنع التحارز والنقيل وتصغير المقرر باكمله من الالف الى الياء,ومنهم من يفضل استعمال الهاتف النقال لتسهيل عملية النقل وفي نفس الوقت مواكبة التقدم التكنولوجي,بينما فئة من هؤلاء الطلاب يسهرون ويتكرفصون في اختراع وسائل جديدة للغش تتحدى بها وزارة التربية الو
قررت الرحيل لعلني انسى الم هده الدنيا والمعانات التي لازمتني ولا زالت تلازمني……طيلت حياتي….لعلني انسى الماضي الاليم………الحاضر المتقلب…..المستقبل التائه….الصداقة التي باتت ان تكون مستحيلة في زمن الكدب والخداع….وطغيان المصالح…..الامل الدي اصبح يتلاشى بمجرد فشل بسيط…….الحب الدي اودى بعقول الشباب …….الاماني التي تشبتنا بها…….الاحلام التي اصبحت مجرد كلمات……الطفولة التي لطالما حلمنا بالرجوع اليها…….لكي نرسم على وجوهنا ابتسامة بريئة ……..النجاح الدي نسعى اليه جميعا…….كل هده تطلعات نسغى الى تحقيقها …..والصمود امامها….و قهر الصعاب من اجل الوصول اليها…..وكسر حاجز الصمت للتعبير عما يجول بخاطرنا….والسعي لتحقيق طموحتنا

كمراهقين نريد ونريد ونريد ………لكننا نعلم ان ما كل ما يتمناه المرء يلقاه…..لكننا بحاجة الى من ياخد باي
فتيات دهبن ضحايا الاغتصاب فقدن الشرف والكرامة حطمت نفسيتهن جراء الحادث المؤلم ………
كيف سيلاقون المجتمع الدي لا يرحم همه الوحيد هو ان ينظر الى الفتاة المغتصبة نظرة سيئة سواءا كانت مدنبة او غير مدنبة
اما الاهل فما يتطلعون اليه هو ان ينكروا البنت التي جلبت لهم الفضيحة ولكنهم لا يعلمون ان
ما تحمل ابنتهم في احشاءها يحمل وراءه بحرا من الاسرار؟؟
وربما دلك بسبب تفريطهم في تربية بناتهم
احيانا قد نواجه مشاكل او عراقيل في حياتنا قد تكون سببا في تغيير مجرى حياتنا وقد تؤدي بنا الى الانعزال عن لاخرين و تعترض سبيلنا في الوصول الى اهدافنا في الحياة
و احيانا قد تمر علينا لحظات قاسية نامل خلالها ان ندفن و نحن احياء……
و في بعض ال
اللهم وفقنا الى ما فيه الخير